السبت، 29 سبتمبر 2018

فضفضه

هذا انا انفاسي اشواق
والامي ذكريات ومابين اشواقي والامي اعيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوق رصيف غربتي

يُحكى أن رجلاً اغترب في إحدى الديار، وكان يكتب في كل يوم حكاية من حكاياته ثم يضعها على رصيف الطريق الذي بجوار بيته ويتركها للرياح تأخذها حي...