السبت، 29 سبتمبر 2018

جئت ياعيد

جئت ياعيد
بأي ذكرى جئت يا عيد
بالقلب جرح وبالصدر تنهيد

مدامع الافراح بالاحزان قد مزجت
في كل عام لها مع العيد تجديد
اخفيتها في اضلعي واليوم قد ظهرت
في كل حرف بها للحزن تأكيد
كطائر في الاقفاص يبكي فقد موطنه
فيرسل الحزن شدواً وتغريد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوق رصيف غربتي

يُحكى أن رجلاً اغترب في إحدى الديار، وكان يكتب في كل يوم حكاية من حكاياته ثم يضعها على رصيف الطريق الذي بجوار بيته ويتركها للرياح تأخذها حي...