الخميس، 4 أكتوبر 2018

صمت الليل

ما أسعد النفس إن تاقت لمؤنسةٍ


لبت نداء الصمت في حالك الليل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوق رصيف غربتي

يُحكى أن رجلاً اغترب في إحدى الديار، وكان يكتب في كل يوم حكاية من حكاياته ثم يضعها على رصيف الطريق الذي بجوار بيته ويتركها للرياح تأخذها حي...